يُعد علم التغذية من العلوم المهمة التي تهتم بدراسة العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان، وكيفية استفادة الجسم من العناصر الغذائية المختلفة للحفاظ على وظائفه الحيوية. ومع زيادة الاهتمام بنمط الحياة الصحي والوقاية من الأمراض، أصبح فهم أساسيات التغذية أمرًا مهمًا للأفراد والمتخصصين في المجال الصحي على حد سواء.
ما هو علم التغذية؟
علم التغذية هو العلم الذي يدرس مكونات الغذاء والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، وكيفية هضمها وامتصاصها واستخدامها. كما يهتم بدراسة تأثير النظام الغذائي على صحة الإنسان ونموه ومستوى نشاطه والوقاية من بعض المشكلات الصحية.
وتشمل العناصر الغذائية الأساسية البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، والفيتامينات، والمعادن، إضافة إلى الماء والألياف الغذائية.
ما هي بالتغذية العلاجية؟
التغذية العلاجية هي أحد المجالات التطبيقية للتغذية، وتركز على استخدام النظام الغذائي كجزء من خطة التعامل مع بعض الحالات الصحية، بالتعاون مع الفريق الطبي عند الحاجة.
ويختلف النظام الغذائي من شخص لآخر وفقًا لعوامل متعددة، منها الحالة الصحية، والعمر، ومستوى النشاط، والاحتياجات الغذائية، والأدوية المستخدمة في بعض الحالات. لذلك فإن وضع خطة غذائية علاجية يحتاج إلى معرفة علمية وتقييم مناسب للحالة.
الفرق بين التغذية العامة والتغذية العلاجية
تهدف التغذية العامة بشكل أساسي إلى تعزيز العادات الغذائية الصحية وتوفير احتياجات الجسم من العناصر الغذائية، بينما تتعامل التغذية العلاجية مع الاحتياجات الغذائية المرتبطة بحالات صحية محددة.
ولهذا يحتاج المتخصص في التغذية العلاجية إلى فهم أعمق للعناصر الغذائية، وتقييم الحالة الغذائية، وقراءة البيانات المرتبطة بالحالة الصحية، وتصميم خطط غذائية مناسبة ضمن نطاق الممارسة المهنية.
أهمية تخصص التغذية العلاجية
قد يتساءل البعض عن رغبة العديد من الأشخاص في احتراف هذا التخصص. وبكل تأكيد الإجابة ستكون في المميزات التي يقدمها للعاملين فيه، على النحو التالي:
- إن تخصص Clinical Nutrition له أهمية كبيرة، ليس في مساعدة الأطباء على علاج المرضى فحسب، لكن أيضا للأخصائيين العاملين فيه.
- بالرغم من المعاني النبيلة التي يقدمها هذا التخصص بالإضافة إلى التخصصات الطبية بشكل عام. إلا أن المقابل المادي الذي ستحصل عليه في أي مهنة، أمر في غاية الأهمية.
- لذلك فإن الميزة الأولى في هذا التخصص، المقابل المادي أو الراتب المناسب الذي يحصل عليه الأخصائي.
- كما أنه مع تقدمك في التخصص، وحصولك على الخبرة اللازمة من خلال تعلمك المستمر، فإنك بكل تأكيد ستحصل على مقابل أكثر فأكثر.
- ميزة أخرى تتعلق بالحاجة الدائمة لسوق العمل للأخصائيين، فالبرغم من اتجاه عدد لا قليل من الأشخاص لدراسة هذا العلم. إلا أن سوق العمل ما زال في حاجة ماسة للأخصائيين المحترفين.
- الأمر الرائع الثالث، أن المستقبل يحمل الكثير من التفاؤل للأخصائيين. حيث يتوقع الخبراء أن الطلب سيزيد بشكل كبير عليهم، مع زيادة طلب الأشخاص على العلاج بالغذاء.
- يعتبر هذا العلم من العلوم النفعية الشخصية، فأنت كأخصائي تغذية، ستكون صحتك أفضل بكل تأكيد. أيضا أفراد أسرتك وأصدقائك سينتفعون بخبرتك الغذائية بلا شك.
- الميزة الأكبر من الناحية المعنوية، أنك كأخصائي تغذية تقوم بمساعدة الآخرين على العيش بحياة أفضل. وأن تكون سببًا في علاج شخص ما أو وقايته من المرض، أمر رائع بكل تأكيد.
- التنوع في مجالات العمل، والفرص الكبيرة في حصولك عليها، من خلال هذا التخصص، تمنحك ميزة إضافية.
- فأنت تستطيع العمل في المراكز الطبية والعيادات المجتمعية والعيادات الخاصة. فضلًا عن المستشفيات وغيرها من الأماكن والمؤسسات التي تحتاج إلى أخصائي التغذية.
لماذا دراسة علم التغذية مهمة؟
دراسة علم التغذية تمنح المتعلم أساسًا علميًا لفهم احتياجات الجسم وعلاقة الغذاء بالصحة. كما يمكن أن تكون خطوة مهمة لمن يرغب في تطوير معرفته في مجال التغذية أو التخصص بصورة أعمق في التغذية العلاجية.
ومن خلال دراسة منهج متخصص، يمكن التعرف على أسس تقييم الحالة الغذائية، واحتياجات الجسم المختلفة، ومبادئ إعداد الخطط الغذائية، مع فهم أفضل للعلاقة بين التغذية وبعض الحالات الصحية.
كيف تبدأ دراسة التغذية العلاجية؟
إذا كنت مهتمًا بمجال التغذية وترغب في تطوير مهاراتك بشكل منهجي، فإن الالتحاق بـ كورس تغذية علاجية يمكن أن يساعدك على بناء أساس معرفي منظم والانتقال من المعلومات العامة إلى الجانب التطبيقي.
ومن المهم عند اختيار الكورس التأكد من شمول المحتوى على أساسيات علم التغذية، والعناصر الغذائية، وتقييم الحالة الغذائية، ومبادئ إعداد الخطط الغذائية، مع وجود محتوى تطبيقي مناسب.
أخصائي التغذية العلاجية
الأخصائي هو ذلك الشخص الذي قام بدراسة علم التغذية العلاجية، وأصبح لديه القدرة على تقديم المشورة الغذائية، ومساعدة الآخرين فيما يتعلق بنمطهم الغذائي.
بطبيعة الحال، دائما ما يكون الأخصائي في حاجة إلى التعلم، والحصول على الشهادات والدرجات العلمية، التي تثبت جدارته على ممارسة الوظائف الموجودة في سوق العمل والمتعلقة بمجال التغذية.
تعرف على كورس تغذية علاجية

مجالات عمل التخصص
لعل السؤال الأهم الذي يشغل عقلك، كمهتم بالتخصص في هذا المجال، أين أعمل بعد تخصصي ودراستي في هذا العلم؟.
كما أوضحنا سابقًا، أن من أهم ما يميز هذا التخصص، فرص العمل الكثيرة التي يمكن أن تُتاح من خلاله. على النحو التالي:
- القطاع الصناعي مثل مصانع الأغذية.
- التسويق والمبيعات.
- مجال الصحة العامة.
- العمل في المدراس والمؤسسات الحكومية.
- التدريس الأكاديمي والبحث العلمي.
- التوعية والإرشاد الغذائي.
- المطاعم والفنادق.
- الملاجئ ودور المسنين والسجون.
- المستشفيات والعيادات.
- مراكز السمنة والنحافة.

دراسة علم التغذية العلاجية
احترف التخصص من خلال دبلومة التغذية العلاجية، المقدمة بشهادات معتمدة وموثقة ومعترف بها من جهات تعليمية حكومية، وجهات دولية خارجية.
اعرف أكثر عن الدبلومة، أيضا اسأل عن خصم 50%، من خلال التواصل مع خدمة العملاء عبر الأرقام 01098147260 أو 01025817800. كما تستطيع كذلك التسجيل معنا بالأسفل، ونحن سنتصل بك في أقرب وقت.
أسئلة شائعة حول علم التغذية
ما هو علم التغذية؟
هو العلم الذي يدرس الغذاء والعناصر الغذائية وتأثيرها على صحة الإنسان ووظائف الجسم.
ما هي التغذية العلاجية؟
هي استخدام التغذية ضمن خطة مناسبة لدعم التعامل مع بعض الحالات الصحية وفق احتياجات كل شخص.
ما الفرق بين علم التغذية والتغذية العلاجية؟
علم التغذية يهتم بالمبادئ العامة للغذاء وصحة الإنسان، بينما تركز التغذية العلاجية على الاحتياجات الغذائية المرتبطة بحالات صحية محددة.
هل يمكن دراسة التغذية العلاجية من خلال كورس تدريبي؟
نعم، يمكن للكورسات المتخصصة أن تساعد في اكتساب المعرفة الأساسية والمبادئ التطبيقية في مجال التغذية العلاجية.
ماذا أتعلم في كورس التغذية العلاجية؟
يشمل عادةً أساسيات علم التغذية، العناصر الغذائية، احتياجات الجسم، تقييم الحالة الغذائية، ومبادئ إعداد الخطط الغذائية.
هل دراسة التغذية مناسبة للمبتدئين؟
نعم، يمكن البدء بدراسة أساسيات التغذية ثم التدرج إلى الموضوعات المتخصصة في التغذية العلاجية.
هل التغذية العلاجية تغني عن العلاج الطبي؟
لا، التغذية العلاجية لا تحل محل التشخيص أو العلاج الطبي، وإنما قد تكون جزءًا من خطة الرعاية الصحية المناسبة.